خطوة صغيرة نحو حلم كبير

كانت سارة مهددة بترك المدرسة بسبب الظروف المادية، لكن دعم جمعية علم ودفا منحها فرصة جديدة للاستمرار، فواصلت تعليمها وأصبحت من الطالبات المتفوقات.

مشروع التخرج :
No file

نشأت سارة في أسرة محدودة الدخل، وكانت والدتها تبذل كل ما تستطيع لتأمين احتياجات البيت الأساسية. ومع بداية كل عام دراسي، كانت الأسرة تشعر بقلق كبير بسبب تكاليف الدراسة من كتب وحقائب ورسوم ومستلزمات. أحبّت سارة المدرسة منذ طفولتها، وكانت ترى في التعليم بابًا واسعًا نحو حياة أفضل، لكنها بدأت تشعر أن هذا الباب قد يُغلق في وجهها بسبب الفقر.

في أحد الأيام، تعرّفت الأسرة على البرامج التعليمية التي تقدمها جمعية علم ودفا للطلاب المحتاجين. حصلت سارة على دعم ساعدها في توفير احتياجاتها الدراسية، كما وجدت تشجيعًا نفسيًا ومعنويًا أعاد إليها الثقة والأمل. لم تعد تنظر إلى الدراسة على أنها عبء، بل أصبحت ترى فيها فرصة حقيقية لتغيير مستقبلها.

مع مرور الوقت، بدأت نتائج سارة تتحسن بشكل ملحوظ، وأصبحت من الطالبات المتفوقات في صفها. كانت تستيقظ كل صباح وهي أكثر إصرارًا على النجاح، لأنها أدركت أن هناك من آمن بقدرتها وساندها في أصعب الظروف. اليوم تحلم سارة بأن تصبح طبيبة تخدم مجتمعها، وتؤمن أن الخطوة الصغيرة التي بدأت بالدعم قد تقود إلى حلم كبير.